أبي بكر جابر الجزائري
657
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - تقرير النبوة المحمدية بذكر هذا القصص . 2 - تقرير التوحيد بالحوار الذي دار بين إبراهيم إمام الموحدين وقومه المشركين . 3 - بيان أن كل من عبد معبودا غير اللّه تعالى سيكون له عدوا لدودا يوم القيامة . 4 - بيان أن العكوف على الأضرحة والتمرغ في تربتها وطلب الشفاء منها شرك . 5 - بيان الأسلوب الحكيم في الدعوة إلى اللّه تعالى من طريق السؤال والجواب . [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 83 إلى 93 ] رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ( 83 ) وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ( 84 ) وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ( 85 ) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ ( 86 ) وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ( 87 ) يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ ( 88 ) إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( 89 ) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 90 ) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ ( 91 ) وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ( 92 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ( 93 ) شرح الكلمات : رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً : أي يا رب أعطني من فضلك حكما أي علما نافعا وارزقني العمل به . وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ : لأعمل عملهم في الدنيا وأكون معهم في الدار الآخرة . وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ : أي اجعل لي ذكرا حسنا أذكر به فيمن يأتي بعدي وَاغْفِرْ لِأَبِي : كان هذا منه قبل أن يتبين له أنه عدو للّه . وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ : أي لا تفضحني . بِقَلْبٍ سَلِيمٍ : أي من الشرك والنفاق . وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ : أي أدنيت وقربت للمتقين .