أبي بكر جابر الجزائري

652

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

وبين الخروج من البلاد . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - قوة الإيمان مصدر شجاعة خارقة للعادة بحيث يفرح المؤمن بالموت لأنه يوصله إلى ربه . 2 - حسن الرجاء في اللّه والطمع في رحمته ، وفضل الأسبقية في الخير . 3 - مشروعية التعبئة العامة واستعمال أسلوب خاص في الحرب يهدئ من مخاوف الأمة حكومة وشعبا . 4 - دمار الظالمين وهلاك المسرفين في الكفر والشر والفساد . [ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 61 إلى 68 ] فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ( 61 ) قالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ ( 62 ) فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ( 63 ) وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ ( 64 ) وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ( 65 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ( 66 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 67 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 68 ) شرح الكلمات : فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ : أي رأى بعضهما بعضا لتقاربهما والجمعان جمع بني إسرائيل وجمع فرعون . إِنَّا لَمُدْرَكُونَ : أي قال أصحاب موسى من بني إسرائيل إنا لمدركون أي سيلحقنا فرعون وجنده . قالَ كَلَّا : أي قال موسى عليه السّلام كلا أي لن يدركونا ولن يلحقوا بنا . فَانْفَلَقَ : أي انشق . فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ : أي شقّ أي الجزء المنفرق والطود : الجبل . وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ : أي قربنا هنا لك الآخرين أي فرعون وجنده .