أبي بكر جابر الجزائري
639
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 10 إلى 17 ] وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ ( 11 ) قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 12 ) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ( 13 ) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 14 ) قالَ كَلاَّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 ) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 16 ) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ ( 17 ) شرح الكلمات : وَإِذْ نادى رَبُّكَ : أي اذكر لقومك يا رسولنا إذ نادى ربك موسى . أَنِ ائْتِ : أي بأن ائت القوم الظالمين . أَ لا يَتَّقُونَ : ألا يخافون اللّه ربهم ورب آبائهم الأولين ما لهم ما دهاهم ؟ وَيَضِيقُ صَدْرِي : أي من تكذيبهم لي . وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي : أي للعقدة التي به . فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ : أي إلى أخي هارون ليكون معي في إبلاغ رسالتي . وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ : أي ذنب القبطي الذي قتله موسى قبل خروجه إلى مدين . قالَ كَلَّا : أي قال اللّه تعالى له كلا أي لا يقتلونك . فَاذْهَبا : أنت وهارون . إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ : أي إليك . معنى الآيات : قوله تعالى وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى هذا بداية سلسلة من القصص بدئت بقصة موسى وختمت بقصة شعيب وقصها على المشركين ليشاهدوا أحداثها ويعرفوا نتائجها