أبي بكر جابر الجزائري
632
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ : أي لا يحضرون مجالسه ولا يشهدون بالكذب والباطل . وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ : أي بالكلام السيئ القبيح وكل ما لا خير فيه . مَرُّوا كِراماً : أي معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن سماعه أو المشاركة فيه . إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ : أي إذا وعظوا بآيات القرآن . لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً : أي لم يطأطئوا رؤوسهم حال سماعها عميا لا يبصرون ولا صما لا يسمعون بل يصغون يسمعون ويعون ما تدعو إليه ويبصرون ما تعرضه . قُرَّةَ أَعْيُنٍ : أي ما تقر به أعيننا وهو أن تراهم « 1 » مطيعين لك يعبدونك وحدك . وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً : أي من عبادك الذين يتقون سخطك بطاعتك قدوة يقتدون بنا في الخير . يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ : أي الدرجة العليا في الجنة . بِما صَبَرُوا : أي على طاعتك بامتثال الأمر واجتناب النهي . حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً : أي صلحت وطابت مستقرا لهم أي موضع استقرار
--> ( 1 ) أي : أعيننا .