أبي بكر جابر الجزائري

616

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - بيان سنة اللّه تعالى في إهلاك الأمم بعد الإنذار والإعذار إليها . 2 - بيان عاقبة المكذبين وما حل بهم من دمار وعذاب . 3 - بيان علة تكذيب قريش للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وما جاء به وهي تكذيبهم بالبعث والجزاء فلهذا لم تنفعهم المواعظ ولم تؤثر فيهم العبر . [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 41 إلى 44 ] وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً ( 41 ) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 42 ) أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً ( 43 ) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 44 ) شرح الكلمات : إِنْ يَتَّخِذُونَكَ : أي ما يتخذونك . إِلَّا هُزُواً : أي مهزوءا به . أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا : أي في دعواه لا أنهم معترفون برسالته والاستفهام للتهكم والاحتقار . إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا : أي قارب أن يصرفنا عن آلهتنا . لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها : أي لصرفنا عنها . أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ : أي أخبرني عمن جعل هواه معبوده فأطاع هواه . فهل تقدر على هدايته .