أبي بكر جابر الجزائري

614

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 35 إلى 40 ] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً ( 35 ) فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً ( 36 ) وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 37 ) وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( 38 ) وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً ( 39 ) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ( 40 ) شرح الكلمات : الْكِتابَ : أي التوراة . وَزِيراً : أي يشد أزره ويقويه ويتحمل معه أعباء الدعوة . إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا : هم فرعون وآله . لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ : أي نوحا عليه السّلام . وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً : أي علامة على قدرتنا في إهلاك وتدمير الظالمين وعبرة للمعتبرين . وَعاداً وَثَمُودَ : أي اذكر قوم عاد وثمود إلخ . . وَأَصْحابَ الرَّسِّ : الرس بئر رس فيها قوم نبيهم ، أي رموه فيها ودسوه في التراب . وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً : أي ودمرنا بين من ذكرنا من الأمم قرونا كثيرا . تَبَّرْنا تَتْبِيراً : أي دمرناهم تدميرا . الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ : هي سدوم قرية قوم لوط . لا يَرْجُونَ نُشُوراً : أي لا يؤمنون بالبعث والجزاء الآخر .