أبي بكر جابر الجزائري
609
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
أي مكان استراحة من العناء في نصف النهار أي خير وأحسن من أهل النار المشركين المكذبين وفي هذا التعبير إشارة إلى أن الحساب قد ينقضي في نصف يوم الحساب وذلك أن اللّه سريع الحساب . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - بيان ما كان عليه غلاة المشركين من قريش من كبر وعتو وطغيان . 2 - إثبات رؤية الملائكة عند قبض الروح ، ويوم القيامة . 3 - نفي البشرى عن المجرمين وإثباتها للمؤمنين المتقين . 4 - حبوط عمل المشركين وبطلانه حيث لا ينتفعون بشيء منه البتة . 5 - انتهاء حساب المؤمنين قبل نصف يوم الحساب الذي مقداره خمسون ألف سنة . [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 25 إلى 29 ] وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً ( 25 ) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً ( 26 ) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ( 27 ) يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ( 28 ) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَكانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولاً ( 29 ) شرح الكلمات : بِالْغَمامِ : أي عن الغمام وهو سحاب أبيض رقيق كالذي كان لبني إسرائيل في التيه . الْمُلْكُ : أي الملك الحق لله ولم يبق لملوك الأرض ومالكيها ملك في شيء ولا لشيء . عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً : أي صعبا شديدا . يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ : أي ندما وأسفا على ما فرط في جنب اللّه .