أبي بكر جابر الجزائري

598

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

3 - تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء . [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 4 إلى 9 ] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً ( 4 ) وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ( 5 ) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 6 ) وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً ( 7 ) أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً ( 8 ) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 9 ) شرح الكلمات : إِفْكٌ افْتَراهُ : أي ما القرآن إلا كذبا افتراه محمد وليس هو بكلام اللّه تعالى هكذا قالوا . ظُلْماً وَزُوراً : أي فرد اللّه عليهم قولهم بقوله فقد جاءوا ظلما حيث جعلوا الكلام المعجز الهادي إلى الإسعاد والكمال البشري إفكا مختلقا وزورا بنسبة ما هو برئ منه إليه . اكْتَتَبَها : أي طلب كتابتها له فكتبت له .