أبي بكر جابر الجزائري
559
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
2 - حرمة اتباع الشيطان فيما يزينه من الباطل والسوء والفحشاء والمنكر . 3 - متابعة الشيطان والجري وراءه في كل ما يدعو إليه يؤدي بالعبد أن يصبح شيطانا يأمر بالفحشاء والمنكر . 4 - على من حفظهم اللّه من الوقوع في السوء أن يتطامنوا ولا يشعروا بالكبر فإن عصمتهم من اللّه تعالى لا من أنفسهم . 5 - من حلف على شيء لا يفعله أو يفعله ورأى أن غيره خير منه كفر عن يمينه وفعل الذي هو خير . 6 - وجوب العفو والصفح على ذوي المروءات وإقالة عثرتهم إن هم تابوا وأصلحوا . [ سورة النور ( 24 ) : الآيات 23 إلى 26 ] إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 23 ) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ( 25 ) الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 26 ) شرح الكلمات : يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ : أي العفيفات بالزنى . الْغافِلاتِ : أي عن الفواحش بحيث لم يقع في قلوبهن فعلها . الْمُؤْمِناتِ : أي باللّه ورسوله ووعد اللّه ووعيده . يَعْمَلُونَ : أي من قول أو عمل . يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ : أي يجازيهم جزاءهم الواجب عليهم . الْخَبِيثاتُ : الخبيثات من النساء والكلمات .