أبي بكر جابر الجزائري
526
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - فضيلة الخشية والإيمان والتوحيد والتواضع والمراقبة للّه تعالى . 2 - بشرى اللّه تعالى لأهل الإيمان والتقوى . 3 - تقرير قاعدة رفع الحرج في الدين . 4 - تقرير كتابة أعمال العباد وإحصاء أعمالهم ومجازاتهم العادلة . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 63 إلى 70 ] بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ ( 63 ) حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ ( 64 ) لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ ( 65 ) قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ ( 66 ) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ ( 67 ) أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ( 68 ) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ( 69 ) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ( 70 ) شرح الكلمات : فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا : أي جهالة من القرآن وعمى . وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ : أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة . هُمْ لَها عامِلُونَ : أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم اللّه تعالى بها . إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ : أي يصرخون بأعلى أصواتهم ضاجّين مستغيثين ممّا حلّ بهم من العذاب . تَنْكِصُونَ : أي ترجعون على أعقابكم كراهة سماع القرآن .