أبي بكر جابر الجزائري
459
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
تنفيرا لهم من الشرك وعبادة غيره سبحانه وتعالى . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - قبح جدال الجاهل فيما ليس له به علم . 2 - ذم الكبر والخيلاء وسواء من كافر أو من مؤمن . 3 - عدم جدوى عبادة صاحبها شاك في نفعها غير مؤمن بوجوبها ومشروعيتها . 4 - لا يصح دين مع الشك . 5 - تقرير التوحيد والتنديد بالشرك والمشركين . [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 14 إلى 17 ] إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ( 14 ) مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ( 15 ) وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ ( 16 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 17 ) شرح الكلمات : وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ : أي الفرائض والنوافل وأفعال الخير . يَفْعَلُ ما يُرِيدُ : من إكرام المطيع وإهانة العاصي وغير ذلك من رحمه المؤمن وعذاب الكافر . أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ : أي محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم .