أبي بكر جابر الجزائري

452

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 5 إلى 7 ] يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 5 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 6 ) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ( 7 ) شرح الكلمات : فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ : الريب الشك مع اضطراب النفس وحيرتها ، والبعث الحياة بعد الموت . مِنْ نُطْفَةٍ : قطرة المنيّ التي يفرزها الزوجان . عَلَقَةٍ : أي قطعة دم متجمد تتحول إليه النطفة في خلال أربعين يوما . مُضْغَةٍ : أي قطعة لحم قدر ما يمضغ المرء تتحول العلقة إليها بعد أربعين يوما . وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ : أي مصورة خلقا تاما ، مخلقة وغير مخلقة هي السقط يسقط