أبي بكر جابر الجزائري

428

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : أَئِمَّةً : أي يقتدى بهم في الخير . يَهْدُونَ بِأَمْرِنا : أي يرشدون الناس ويعلمونهم ما به كمالهم ونجاتهم وسعادتهم بإذن اللّه تعالى لهم بذلك حيث جعلهم رسلا مبلغين . وَكانُوا لَنا عابِدِينَ : أي خاشعين مطيعين قائمين بأمرنا . وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً : أي أعطينا لوطا حكما أي فصلا بين الخصوم وفقها في الدين وكل هذا يدخل تحت النبوة والرسالة وقد نبأه وأرسله . تَعْمَلُ الْخَبائِثَ : كاللواط وغيره من المفاسد . فاسِقِينَ : أي عصاة متمردين عن الشرع تاركين للعمل به . وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ : أي واذكر نوحا إذ دعا ربّه على قومه الكفرة . مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ : أي من الغرق الناتج عن الطوفان الذي عم سطح الأرض . معنى الآيات : ما زال السياق الكريم في ذكر أفضال اللّه تعالى على إبراهيم وولده فقال تعالى : وَجَعَلْناهُمْ أي إبراهيم وإسحاق ويعقوب أئمة هداة يقتدى بهم في الخير ويهدون الناس إلى