أبي بكر جابر الجزائري
376
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
وذره في البحر تذرية حتى لا يعثر له على أثر ، ثم قال لأولئك الذين عبدوا العجل المغرر بهم المضللين : إِنَّما إِلهُكُمُ الحق الذي تجب له العبادة والطاعة اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ « 1 » وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أي وسع علمه كل شيء فهو عليم بكل شيء وقدير على كل شيء وما عداه فليس له ذلك وما لم يكن ذا قدرة على شيء وعلم بكل شيء فكيف يعبد ويطاع . . ؟ ! هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - مشروعية الاستنطاق للمتهم والاستجواب له . 2 - ما سولت النفس لأحد ولا زينت له شيئا إلا تورط فيه إن هو عمل بما سولته له . 3 - قد يجمع اللّه تعالى للعبد ذي الذنب العظيم بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة . 4 - مشروعية هجران المبتدع ونفيه وطرده فلا يسمح لأحد بالاتصال به والقرب منه . 5 - كسر الأصنام والأوثان والصور وآلات اللهو والباطل الصارفة عن عباد اللّه تعالى . [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 99 إلى 104 ] كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً ( 99 ) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً ( 100 ) خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً ( 101 ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ( 102 ) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً ( 103 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ( 104 ) شرح الكلمات : كَذلِكَ : أي كما قصصنا عليك هذه القصة قصة موسى وفرعون وموسى وبني إسرائيل نقص عليك من أنباء الرسل . مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً : أي قرآنا وهو القرآن الكريم .
--> ( 1 ) لا العجل الذهبي الذي سولت نفس السامري الخبيثة صنعه .