أبي بكر جابر الجزائري

358

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : وَيْلَكُمْ : دعاء عليهم معناه : ألزمكم اللّه الويل وهو الهلاك . فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ : أي يهلككم بعذاب من عنده . فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ : أي في شأن موسى وهارون أي هل هما رسولان أو ساحران . وَأَسَرُّوا النَّجْوى : وهي قولهم : ان هذان لساحران يريدان الخ . . . بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى : أي ويغلبا على طريقة قومكم وهما أشرافهم وساداتهم . فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ : أي أحكموا أمر كيدكم حتى لا تختلفوا فيه . قد أفلح من استعلى : أي قد فاز من غلب . إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ : أي عصاك . فخيل إليه أنها تسعى : أي فخيل إلى موسى أنها حية تسعى ، لأنهم طلوها بالزئبق فلما ضربت الشمس عليها اضطربت واهتزت فخيل إلى موسى أنها تتحرك . معنى الآيات : ما زال السياق في الحوار الدائر بين موسى عليه السّلام والسحرة الذين جمعهم فرعون