أبي بكر جابر الجزائري

323

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

2 - استحالة النسيان على اللّه عزّ وجل . 3 - تقرير ربوبية اللّه تعالى للعالمين ، وبذلك وجبت له الألوهية على سائر العالمين . 4 - وجوب عبادة اللّه تعالى ووجوب الصبر عليها حتى الموت . 5 - نفي الشبيه والمثل والنظير للّه إذ هو اللّه أحد لم يكن له كفوا أحد . [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 66 إلى 72 ] وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 ) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ( 72 ) شرح الكلمات : وَيَقُولُ الْإِنْسانُ : أي الكافر بلقاء اللّه تعالى . وَلَمْ يَكُ شَيْئاً : أي قبل خلقه فلا ذات له ولا اسم ولا صفة . جِثِيًّا : أي جاثمين على ركبهم في ذل وخوف وحزن . مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ : أي طائفة تعاونت على الباطل وتشيع بعضها لبعض فيه عِتِيًّا : أي تكبرا عن عبادته وظلما لعباده أَوْلى بِها صِلِيًّا : أي أحق بها اصطلاء واحتراقا وتعذيبا في النار . إِلَّا وارِدُها : أي مارا بها إن وقع بها هلك ، وإن مر ولم يقع نجا . حَتْماً مَقْضِيًّا : أي أمرا قضى به اللّه تعالى وحكم به وحتّمه فهو كائن لا بد . فِيها جِثِيًّا : أي في النار جاثمين على ركبهم بعضهم إلى بعض .