أبي بكر جابر الجزائري
321
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - التنديد بخلف السوء وهو من يضيع الصلاة ويتبع الشهوات . 2 - الوعيد الشديد لمن ينغمس في الشهوات ويترك الصلاة فيموت على ذلك . 3 - باب التوبة مفتوح والتوبة مقبولة من كل من أرادها وتاب . 4 - بيان نعيم الجنة دار المتقين الأبرار . 5 - تقرير مبدأ التوارث بين أهل الجنة وأهل النار . 6 - بيان أن ورثة الجنة هم الأتقياء ، وأن ورثة النار هم الفجار . [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 64 إلى 65 ] وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ( 64 ) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( 65 ) شرح الكلمات : وَما نَتَنَزَّلُ : التنزل النزول وقتا بعد وقت . إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ : أي إلا بإذنه لنا في النزول على من يشاء . لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا : أي مما هو مستقبل من أمر الآخرة . وَما خَلْفَنا : أي ما مضى من الدنيا . وَما بَيْنَ ذلِكَ : مما لم يمض من الدنيا إلى يوم القيامة أي له علم ذلك كله . وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا : أي ذا نسيان فإنه تعالى لا ينسى فكيف ينساك ويتركك ؟ . رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ : أي مالكهما والمتصرف فيهما . وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ : أي اصبر وتحمل الصبر في عبادته حتى الموت . هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا : أي لا سميّ له ولا مثل ولا نظير فهو اللّه أحد ، لم يكن له كفوا أحد .