أبي بكر جابر الجزائري

28

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ : أي مثل ذلك الإرسال الذي أرسلنا به رسلنا أرسلناك . لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ : أي لتقرأ عليهم القرآن تذكيرا وتعليما ونذارة وبشارة . وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ : إذ قالوا وما الرحمن وقالوا لا رحمن إلا رحمان اليمامة . سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ : أي نقلت من أماكنها . أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ : أي شققت فجعلت أنهارا وعيونا . أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى : أي أحيوا وتكلموا . أَ فَلَمْ يَيْأَسِ : أي يعلم . قارِعَةٌ : أي داهية تقرع قلوبهم بالخوف والحزن وتهلكهم وتستأصلهم . أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ : أي القارعة أو الجيش الإسلامي . فَأَمْلَيْتُ : أي أمهلت وأخرت مدة طويلة . معنى الآيات : ما زال السياق في تقرير أصول العقائد : التوحيد والنبوة والبعث والجزاء الآخر ففي الآية الأولى من هذا السياق وهي قوله تعالى : كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فقرر نبوة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم