أبي بكر جابر الجزائري

255

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

2 - الترغيب في مجالسة أبناء الآخرة وهم الفقراء الصابرون وترك أبناء الدنيا والإعراض عما هم فيه . 3 - على الداعي إلى اللّه تعالى أن يبين الحق ، والناس بعد بحسب ما كتب لهم أو عليهم . 4 - الترغيب والترهيب بذكر جزاء الفريقين المؤمنين والكافرين . 5 - عذاب النار شر عذاب ، ونعيم الجنة ، نعم النعيم ولا يهلك على اللّه إلا هالك . [ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 32 إلى 38 ] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً ( 32 ) كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً ( 33 ) وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً ( 34 ) وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً ( 35 ) وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً ( 36 ) قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً ( 37 ) لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً ( 38 ) شرح الكلمات : وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا : أي اجعل لهم مثلا هو رجلين . . . الخ جَنَّتَيْنِ : أي بستانين . وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ : أي أحطناهما بنخل . آتَتْ أُكُلَها : أي أعطت ثمارها وهو ما يؤكل . وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً : أي ولم تنقص منه شيئا بل أتت به كاملا ووافيا .