أبي بكر جابر الجزائري

209

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

باطل ومضحك في نفس الوقت ، إذ الأولياء كانوا قبل موتهم يطلبون الوسيلة إلى ربهم بأنواع الطاعات والقربات ومن كان يعبد لا يعبد . ومن كان يتقرب لا يتقرّب إليه ، ومن كان يتوسّل لا يتوسل إليه بل يعبد الذي كان يعبد ويتوسل إلى الذي كان يتوسل إليه ويتقرب إلى الذي كان يتقرب إليه ، وهو اللّه سبحانه وتعالى . 3 - تقرير عقيدة القضاء والقدر . 4 - بيان المانع من عدم إعطاء الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم الآيات على قريش . 5 - بيان علة الإسراء والمعراج ، وذكر شجرة الزقوم في القرآن الكريم . [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 61 إلى 65 ] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً ( 61 ) قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً ( 62 ) قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً ( 63 ) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً ( 64 ) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ( 65 ) شرح الكلمات : لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً : أي من الطين . أَ رَأَيْتَكَ : أي أخبرني كَرَّمْتَ عَلَيَّ : أي فضّلته علي بالأمر بالسجود له . لَأَحْتَنِكَنَّ : لأستولين عليهم فأقودهم إلى الغواية كالدابة إذا جعل الرسن في