أبي بكر جابر الجزائري

196

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

4 - حصول البركة لمن يمتثل أمر اللّه في كيله ووزنه . 5 - حرمة القول أو العمل بدون علم لما يفضي إليه ذلك من المفاسد ولأن اللّه تعالى سائل كل الجوارح ومستشهدها على صاحبها يوم القيامة . 6 - حرمة الكبر ومقت المتكبرين . 7 - انتظام هذا السياق لخمس وعشرين حكمة الأخذ بها خير من الدنيا وما فيها ، والتفريط فيها هو سبب خسران الدنيا والآخرة . [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 40 إلى 44 ] أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً ( 40 ) وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً ( 41 ) قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً ( 42 ) سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ( 43 ) تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 44 ) شرح الكلمات : أَ فَأَصْفاكُمْ : الاستفهام للتوبيخ والتقريع ومعنى أصفاكم خصكم بالبنين واختارهم لكم . وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ : أي بينا فيه من الوعد والوعيد والأمثال والعظات والأحكام والعبر . لِيَذَّكَّرُوا : أي ليذكروا فيتعظوا فيؤمنوا ويطيعوا . لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا : أي لطلبوا طريقا إلى اللّه تعالى للتقرب إليه وطلب المنزلة عنده . وَمَنْ فِيهِنَّ : أي في السماوات من الملائكة والأرض من انسان وجان وحيوان .