أبي بكر جابر الجزائري

189

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

2 - وجوب الدعاء للوالدين بالمغفرة والرحمة « 1 » . 3 - وجوب مراقبة اللّه تعالى وعدم إضمار أي سوء في النفس . 4 - من كان صالحا وبدرت منه البادرة وتاب منها فإن اللّه يغفر له ذلك . 5 - وجوب إعطاء ذوي القربى حقوقهم من البر والصلة ، وكذا المساكين وابن السبيل . 6 - حرمة التبذير وحقيقته إنفاق المال في المعاصي والمحرمات . [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 28 إلى 33 ] وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً ( 28 ) وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ( 29 ) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 30 ) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ( 31 ) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً ( 32 ) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 ) شرح الكلمات : وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ : أي عن المذكورين من ذي القربى والمساكين وابن السبيل فلم تعطهم شيئا . ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها : أي طلبا لرزق ترجوه من اللّه تعالى .

--> ( 1 ) روى أبو داود وغيره أن رجلا من الأنصار جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقال : يا رسول اللّه : ( هل بقي من برّ والدي من بعد موتهما شيء أبرهما به ؟ قال : نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما ، وإكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلّا من قبلهما فهذا الذي بقي عليك ) وفي الصحيح عن ابن عمر قال : ( سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : إنّ من أبرّ البرّ صلة الرجل أهل ودّ أبيه بعد أن يولّي ) .