أبي بكر جابر الجزائري

111

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : مِنْ قَبْلِهِمْ : أي من قبل كفار قريش بمكة كالنمرود وغيره . فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ : أي قصد إليه ليدمره فسلط عليه الريح والزلزلة فسقط من أسسه . فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ : أي سقط لتداعي القواعد وسقوطها . كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ : أي تخالفون المؤمنين فيهم بعبادتكم إياهم وجدالكم عنه ، وتشاقون اللّه بمخالفتكم إياه بترك عبادته وعبادتكم إياها . قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : أي الأنبياء والمؤمنون . ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ : بالشرك والمعاصي . فَأَلْقَوُا السَّلَمَ : أي استسلموا وانقادوا . فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ : مثوى المتكبرين : أي قبح منزل المتكبرين في جهنم مثلا . وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا : أي اتقوا الشرك والمعاصي . لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا : أي أعمالهم وأقوالهم ونياتهم فأتوا بها وفق مراد اللّه تعالى . حَسَنَةٌ : أي الحياة الطيبة حياة العز والكرامة . وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ : أي الجنة دار السّلام . طَيِّبِينَ : أي الأرواح بما زكوها به من الإيمان والعمل الصالح . وبما أبعدوها عنه من الشرك والمعاصي . يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ : أي يقول لهم ملك الموت « عزرائيل » وأعوانه . هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ : أي لقبض أرواحهم وعند ذلك يؤمنون . أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ : أي بالعذاب أو بقيام الساعة وحشرهم إلى اللّه عزّ وجل . وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ : أي نزل بهم العذاب وأحاط بهم وقد كانوا به يستهزءون .