أبي بكر جابر الجزائري
107
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
2 - إباحة أكل الحوت وكل دواب البحر . 3 - لا زكاة في اللؤلؤ والمرجان لأنه من حلية النساء . 4 - المقارنة بين الحي الخلاق العليم ، وبين الأصنام الميتة المخلوقة لتقرير بطلان عبادة غير اللّه تعالى لأن من يخلق ليس كمن لا يخلق . 5 - عجز الإنسان عن شكر نعم اللّه تعالى يتطلب منه أن يشكر ما يمكنه منها وكلمة ( الحمد لله ) تعد رأس الشكر والاعتراف بالعجز عن الشكر من الشكر ، والشكر صرف النعم فيما من أجله أنعم اللّه تعالى بها . [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 20 إلى 25 ] وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ ( 20 ) أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ( 21 ) إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ( 22 ) لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ( 23 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 24 ) لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ( 25 ) شرح الكلمات : وَهُمْ يُخْلَقُونَ : أي يصورون من الحجارة وغيرها . وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ : أي وما تشعر الأصنام ولا تعلم الوقت الذي تبعث فيه وهو يوم القيامة . ولا يبعث فيه عابدوها من دون اللّه .