أبي بكر جابر الجزائري
654
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
التكذيب والشرك على عدم تعقلهم وتفهمهم لما يتلى عليهم وما يسمعون من الآيات القرآنية وما يشاهدون من الآيات الكونية . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - التحذير من العقوبات المترتبة على الشرك والمعاصي . 2 - تقرير عقيدة البعث الآخر . 3 - تعين الدعوة إلى اللّه تعالى على كل مؤمن تابع للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . 4 - تعين العلم اليقيني للداعي إلى اللّه إذ هو البصيرة المذكورة في الآية . 5 - وجوب توحيد اللّه تعالى في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته . 6 - الرسالة من خصوصيات الرجال وليس في النساء رسولة . « 1 » 7 - بيان ثمرات التوحيد والتقوى في الدنيا والآخرة . [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 110 إلى 111 ] حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 110 ) لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 ) شرح الكلمات : اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ : أي يئسوا من إيمان قومهم . وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا : أي ظن الأمم المرسل إليهم أن الرسل قد أخلفوا ما وعدوا به
--> ( 1 ) حديث : ( إن في النساء أربع نبيّات حواء وآسية وأم موسى ومريم ) حديث ضعيف لا يصح ، وهو معارض لهذه الآية وآيات أخرى .