أبي بكر جابر الجزائري

647

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

الْحَكِيمُ في تدبيره وصنعه . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - آية عظيمة هي حمل الريح ريح « 1 » يوسف على مسافات بعيدة . 2 - آية أخرى هي ارتداد بصر يعقوب بعد العمى بمجرد أن ألقي القميص على وجهه . 3 - كرم يعقوب وحسن عفوه وصفحه على أولاده إذ استغفر لهم ربهم فغفر لهم . 4 - مشروعية الخروج خارج المدينة لاستقبال أهل الكمال والفضل كالحجاج مثلا . 5 - صدق رؤيا يوسف عليه السّلام إذ تمت حرفيا فجلس يوسف على عرشه وخر له أبواه وإخوته ساجدين . 6 - قد يتأخر تأويل الرؤيا عشرات السنين إذ تأخرت رؤيا يوسف أربعين سنة . 7 - تجليات الألطاف الإلهية والرحمات الربانية في هذه القصة في مظاهر عجيبة . [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 101 ] رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ( 101 ) شرح الكلمات : رَبِّ : أي يا رب خالقي ورازقي ومالك أمري ومعبودي الذي ليس لي معبود سواه . مِنَ الْمُلْكِ : أي من بعض الملك إذ أصبح ملكا لمصر فقط . تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ : تعبير الرؤى . فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ : أي خالقهما على غير مثال سابق . أَنْتَ وَلِيِّي : أي متولي أمري في الحياتين الدنيا والآخرة .

--> ( 1 ) أي : رائحته .