أبي بكر جابر الجزائري

634

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

تعالى : نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ « 1 » أي في العلم كما رفعنا يوسف وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ « 2 » من الناس عَلِيمٌ إلى أن ينتهي العلم إلى اللّه تعالى فهو العليم الذي لا أعلم منه بل العلم كله له ومنه ولولاه لما علم أحد شيئا . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - جواز الحلف باللّه تعالى للحاجة . 2 - مشروعية دفع التهمة عن النفس البريئة . 3 - معرفة حكم السرقة في شرعة يعقوب عليه السّلام . 4 - بيان حسن تدبير اللّه تعالى لأوليائه . 5 - بيان حكم السرقة في القانون المصري على عهد يوسف عليه السّلام . 6 - علوّ مقام يوسف عليه السّلام في العلم . 7 - تقرير قاعدة ( وفوق كل ذي علم عليم ) إلى أن ينتهي العلم إلى اللّه تعالى . [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 77 إلى 79 ] قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ ( 77 ) قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 78 ) قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلاَّ مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إِنَّا إِذاً لَظالِمُونَ ( 79 )

--> ( 1 ) أي : بالإيمان والعلم شاهده : وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ . ( 2 ) قال ابن عباس رضي اللّه عنهما يكون ذا أعلم من ذا ، وذا أعلم من ذا ، واللّه فوق كل عليم وقرأ الجمهور : درجات من نشاء بإضافة درجات إلى من وقرأ حفص دَرَجاتٍ بالتنوين تمييز لتعلق فعل نرفع بمفعوله وهو : مَنْ نَشاءُ .