أبي بكر جابر الجزائري
595
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
2 - قد تتأخر الرؤيا فلا يظهر مصداقها إلا بعد السنين العديدة . 3 - مشروعية الحذر والأخذ بالحيطة في الأمور الهامة . 4 - بيان إفضال اللّه على آل إبراهيم بما أنعم عليهم فجعلهم أنبياء آباء وأبناء وأحفادا [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 7 إلى 10 ] لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ ( 7 ) إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 8 ) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ ( 9 ) قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 10 ) شرح الكلمات : آياتٌ لِلسَّائِلِينَ « 1 » : عبر للسائلين عن أخبارهم وما كان لهم من أحوال غريبة . وَنَحْنُ عُصْبَةٌ : أي جماعة إذ هم أحد عشر رجلا . أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً : أي ألقوه في أرض بعيدة لا يعثر عليه . يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ : أي من النظر إلى يوسف فيقبل عليكم ولا يلتفت إلى غيركم . فِي غَيابَتِ الْجُبِّ : أي ظلمة البئر . بَعْضُ السَّيَّارَةِ : أي المسافرين السائرين في الأرض . معنى الآيات : ما زال السياق في قصة يوسف عليه السّلام قال تعالى لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ أي
--> ( 1 ) الآيات : الدلائل على ما تطلب معرفته من الأمور الخفية ذات الشأن وهي مأخوذة من آيات الطريق وهي علامات توضع على جنبات الطريق ترشد السائرين .