أبي بكر جابر الجزائري
591
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
4 - وجوب « 1 » عبادة اللّه تعالى والتوكل عليه . سورة يوسف مكية وآياتها مائة واحدى عشرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 2 ) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ ( 3 ) شرح الكلمات : الر : تكتب الر وتقرأ : ألف ، لام ، را ، واللّه أعلم بمراده بذلك . الْكِتابِ الْمُبِينِ : أي القرآن المظهر للحق في الاعتقادات والعبادات والشرائع . قُرْآناً عَرَبِيًّا : أي بلغه العرب العدنانيّون والقحطانيون سواء . نَحْنُ نَقُصُّ : نحدثك متتبعين آثار الحديث على وجهه الذي كان عليه وتم به . بِما أَوْحَيْنا : أي بإيحائنا إليك فالوحي هو أداة القصص . مِنْ قَبْلِهِ : أي من قبل نزوله عليك . لَمِنَ الْغافِلِينَ : أي من قبل إيحائنا إليك غافلا عنه لا تذكره ولا تعلم منه شيئا .
--> ( 1 ) إذ لا جلها خلق الخلق كله ، قال تعالى : وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ الآية وفي الحديث القدسي : يا ابن آدم لقد خلقت كل شيء من أجلك وخلقتك من أجلي . إذا فعله الحياة كلها ليعبد اللّه تعالى .