أبي بكر جابر الجزائري

580

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

2 - تنزه اللّه تعالى عن الظلم في إهلاك أهل الشرك والمعاصي . 3 - آلهة المشركين لم تغن عنهم عند حلول النقمة بهم شيئا . 4 - التنديد بالظلم وسوء عاقبة الظالمين . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 103 إلى 109 ] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ( 103 ) وَما نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ ( 104 ) يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ( 105 ) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ( 106 ) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 107 ) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ( 108 ) فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ( 109 ) شرح الكلمات : لَآيَةً : أي علامة على أن الذي عذّب في الدنيا قادر على أن يعذب في الآخرة . يَوْمٌ مَشْهُودٌ : أي يشهد جميع الخلائق وهو يوم القيامة . إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ : أي أجل الدنيا المعدود الأيام والساعات . إِلَّا بِإِذْنِهِ : أي إلا بإذن اللّه تعالى . شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ : أي فمن أهل الموقف من هو شقي أزلا وسيدخل النار ، ومنهم سعيد أزلا وسيدخل الجنة .