أبي بكر جابر الجزائري
574
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
3 - كراهية اللجاج والعناد لما يمنع من الاعتراف بالحق والالتزام به . 4 - وجوب الاستغفار والتوبة من الذنوب 5 - وصف الرب تعالى بالرحمة والمودة . [ سورة هود ( 11 ) : الآيات 91 إلى 95 ] قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ ( 91 ) قالَ يا قَوْمِ أَ رَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ( 92 ) وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ( 93 ) وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ( 94 ) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ ( 95 ) شرح الكلمات : ما نَفْقَهُ : أي ما نفهم بدقة كثيرا من كلامك . وَلَوْ لا رَهْطُكَ : أي أفراد عشيرتك . وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ : أي بقوي ممتنع . ظِهْرِيًّا « 1 » : أي لم تأبهوا به ولم تلتفتوا إليه كالشئ الملقى وراء الظهر .
--> ( 1 ) الظهري نسبة إلى الظهر على غير قياس وهو منصوب على الحال المؤكدة .