أبي بكر جابر الجزائري

488

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - ولاية اللّه تعالى بطاعته وموافقته في محابه ومكارهه فمن آمن إيمانا يرضاه اللّه ، واتقى اللّه في أداء الفرائض واجتناب المناهي فقد صار ولي اللّه واللّه وليه . 2 - البشرى هي ما يكرم اللّه به برؤيا صالحة يراها الولي أو ترى له . 3 - الأولياء هم أهل الإيمان والتقوى فالكافر والفاجر لا يكون وليا أبدا ، إلا إذا آمن الكافر ، وبرّ الفاجر بفعل الصالحات وترك المنهيات . 4 - صدق إخبار اللّه تعالى وعدالة أحكامه ، وسر ولايته إذ هي تدور على موافقة الرب تعالى فيما يجب من الاعتقادات والأعمال والأقوال والذوات والصفات وفيما يكره من ذلك فمن وافق ربه فقد والاه ومن خالفه فقد عاداه . [ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 65 إلى 67 ] وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 65 ) أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ( 66 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 67 ) شرح الكلمات : لا يَحْزُنْكَ : أي لا يجعلك قولهم تحزن . إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ : العزة الغلبة ولقهر . شُرَكاءَ : أي شركاء بحق يملكون مع اللّه لعابديهم خيرا أو يدفعون عنهم ضرا . إِلَّا الظَّنَّ : الظن أضعف الشك .