أبي بكر جابر الجزائري
486
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
أكبر منها . بالإضافة إلى أن ذلك كله في كتاب مبين أي في اللوح المحفوظ . لهذا العلم والقدرة والرحمة استوجب التأليه والعبادة دون سائر خلقه . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - تقرير الوحي وإثباته للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم . 2 - التحريم والتحليل من حق اللّه تعالى دون سائر خلقه . 3 - حرمة الكذب على اللّه ، وإن صاحبه مستوجب للعذاب . 4 - ما أعظم نعم اللّه تعالى على العباد ومع هذا فهم لا يشكرون إلا القليل منهم 5 - وجوب مراقبة اللّه تعالى ، وحرمة الغفلة في ذلك . 6 - إثبات اللوح المحفوظ وتقريره كما صرحت به الآيات والأحاديث . [ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 62 إلى 64 ] أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 62 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ( 63 ) لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 64 ) شرح الكلمات : أَلا : أداة استفتاح وتنبيه . إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ : جمع وليّ وهو المؤمن التقي بشرط أن يكون إيمانه وتقواه على نور من اللّه . لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ : أي لا يخافون عند الموت ولا بعده ، ولا هم يحزنون على ما تركوا بعد موتهم . آمَنُوا : أي صدقوا باللّه وبما جاء عن اللّه وبرسول اللّه وبما أخبر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .