أبي بكر جابر الجزائري
481
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - لا يملك أحد من الخلق لنفسه فضلا عن غيره ضرا يدفعه ولا نفعا يجلبه إلا بإذن اللّه تعالى ومشيئته ، وخاب الذين يعولون على الأولياء في جلب النفع لهم ودفع الشر عنهم . 2 - الآجال محدودة لا تتقدم ولا تتأخر فلذا لا معنى للجبن من العبد . 3 - لا ينفع الإيمان ولا التوبة عند معاينة العذاب أو ملك الموت . 4 - جواز الحلف بالله إذا أريد تأكيد الخبر . 5 - إي حرف إجابة وتقترن دائما بالقسم نحو إي واللّه ، إي وربي . [ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 54 إلى 58 ] وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 54 ) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 55 ) هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 56 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 57 ) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 58 ) شرح الكلمات : لَافْتَدَتْ بِهِ : لقدمته فداء لها . وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ : أخفوها في أنفسهم على ترك الإيمان والعمل الصالح . وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ : أي حكم اللّه بينهم بالعدل . وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ : أي ما يعدهم اللّه به هو كائن حقا .