أبي بكر جابر الجزائري
452
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
2 - التحذير من الغفلة بعدم التفكر بالآيات الكونية والقرآنية إذ هذا التفكير هو سبيل الهداية والنجاة من الغواية . 3 - الإيمان والعمل الصالح مفتاح الجنة والطريق الهادي إليها . 4 - نعيم الجنة روحاني وجسماني وهو حاصل ثلاث كلمات هي : سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام . وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين . [ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 11 إلى 14 ] وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 11 ) وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 12 ) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( 13 ) ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ( 14 ) شرح الكلمات : الشَّرَّ : كل ما فيه ضرر في العقل أو الجسم أو المال والولد ، والخير عكسه : ما فيه نفع يعود على الجسم أو المال أو الولد . لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ : لهلكوا وماتوا . فَنَذَرُ : أي نترك . فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ : أي في ظلمهم وكفرهم يترددون لا يخرجون منه كالعميان . الضُّرُّ : المرض وكل ما يضر في جسمه ، أو ماله أو ولده .