أبي بكر جابر الجزائري
406
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
والأطفال فإن هذا يزيد في همهم ويعظم حسرتهم جزاء تخلفهم عن رسول اللّه وكراهيتهم الجهاد بالمال والنفس في سبيل اللّه . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - من علامات النفاق الفرح بترك طاعة اللّه ورسوله . 2 - من علامات النفاق كراهية طاعة اللّه ورسوله . 3 - كراهية الضحك والإكثار منه . « 1 » 4 - تعمد ترك الطاعة قد يسبب الحرمان منها . [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 84 إلى 85 ] وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ ( 84 ) وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ ( 85 ) شرح الكلمات : وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ : أي صلاة الجنازة . وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ : أي لا تتول دفنه والدعاء له كما تفعل مع المؤمنين . وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ : أي خارجون عن طاعة اللّه ورسوله . وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ : أي تخرج أرواحهم بالموت وهم كافرون . معنى الآيتين : ما زال السياق في شأن المنافقين المتخلفين عن غزوة تبوك ، وإن كانت هذه الآية
--> ( 1 ) صح عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : ( واللّه لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إلى الصّعدات تجأرون إلى اللّه تعالى ) وورد أن كثرة الضحك تميت القلب وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم جل ضحكه الابتسام .