أبي بكر جابر الجزائري
404
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيتين من هداية الآيتين : 1 - حرمة لمز المؤمن والطعن فيه . 2 - حرمة السخرية بالمؤمن . 3 - غيرة اللّه على أوليائه حيث سخر اللّه ممن سخر من المطوعين . 4 - من مات على الكفر لا ينفعه الاستغفار له ، بل ولا يجوز الاستغفار له . 5 - التوغل في الفسق أو الكفر أو الظلم يحرم صاحبه الهداية . [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 81 إلى 83 ] فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ ( 81 ) فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 82 ) فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ ( 83 ) شرح الكلمات : فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ : أي سرّ الذين تخلفوا عن الجهاد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وَقالُوا : لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ : أي قال المنافقون لبعضهم بعضا لا تخرجوا للغزو في الحر . لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ : أي لو كانوا يفقهون أسرار الأمور وعواقبها ونتائجها لما قالوا : لا تنفروا في الحر ولكنهم لا يفقهون . فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا : أي في الدنيا ، وليبكوا كثيرا في الدار الآخرة .