أبي بكر جابر الجزائري

395

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - إن المنافقين لما كان مرضهم واحد وهو الكفر الباطني كان سلوكهم متشابها . 2 - الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف علامة النفاق وظاهرة الكفر وانتكاس الفطرة . 3 - الاغترار بالمال والولد من عوامل عدم قبول الحق والإذعان له والتسليم به . 4 - تشابه حال البشر واتباع بعضهم لبعض في الباطل والفساد والشر . 5 - حبوط الأعمال بالباطل وهلاك أهلها أمر مقضى به لا يتخلف . 6 - وجوب الاعتبار بأحوال السابقين والاتعاظ بما لاقاه أهل الكفر منهم من عذاب . [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 71 إلى 72 ] وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 71 ) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 72 ) شرح الكلمات : وَالْمُؤْمِنُونَ : أي الصادقون في إيمانهم بالله ورسوله ووعد اللّه ووعيده . أَوْلِياءُ بَعْضٍ : أي يتولّى بعضهم بعضا في النّصرة والحماية والمحبة والتأييد . وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ : أي يؤدونها في خشوع وافية الشروط والأركان والسنن والآداب . وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ : أي يخرجون زكاة أموالهم الصامتة كالدراهم والدنانير والمعشرات ، والناطقة كالأنعام : الإبل والبقر والغنم .