أبي بكر جابر الجزائري

359

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

4 - مشروعية أخذ الجزية من أهل الكتاب وهي مقدّرة « 1 » في كتب الفقه مبينة وهي بحسب غنى المرء وفقره وسعته وضيقه . [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 30 إلى 33 ] وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 30 ) اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 31 ) يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 32 ) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ( 33 ) شرح الكلمات : عُزَيْرٌ : هو الذي أماته اللّه مائة عام ثم بعثه ، واليهود يسمونه : عزرا . الْمَسِيحُ : هو عيسى بن مريم عليهما السّلام . يُضاهِؤُنَ : أي يشابهون . قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا : أي من آبائهم وأجدادهم الماضين . قاتَلَهُمُ اللَّهُ : أي لعنهم اللّه لأجل كفرهم . أَنَّى يُؤْفَكُونَ : أي كيف يصرفون عن الحق .

--> ( 1 ) تقدّر بدينار من الذهب ، وإن صالحهم الإمام عن أكثر فهم على ما صالحهم عليه .