أبي بكر جابر الجزائري

285

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - الأمر بتقوى اللّه عزّ وجل وإصلاح ذات البين . 2 - الإيمان يزيد « 1 » بالطاعة وينقص بالعصيان . 3 - من المؤمنين من هو كامل الإيمان ، ومنهم من هو ناقصه . 4 - من صفات أهل الإيمان الكامل ما ورد في الآية الثانية من هذه السورة « 2 » وما بعدها [ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 5 إلى 8 ] كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ ( 5 ) يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ( 6 ) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ( 7 ) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ( 8 ) « 3 » شرح الكلمات : مِنْ بَيْتِكَ : أي المدينة المنورة . لَكارِهُونَ : أي الخروج للقتال . إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : العير « القافلة » أو النفير : نفير قريش وجيشها .

--> ( 1 ) سئل الحسن البصري فقيل له : يا أبا سعيد أمؤمن أنت ؟ فقال : الإيمان إيمانان ، فإن كنت تسألني عن الإيمان باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر فأنا به مؤمن ، وإن كنت تسألني عن قول اللّه تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ إلى قوله : أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا فو اللّه ما أدري أنا منهم أم لا ؟ ( 2 ) وهما الآية الثالثة والرابعة . ( 3 ) الباء للمصاحبة أي : أخرجه إخراجا مصاحبا للحق ليس فيه من الباطل شيء قط .