أبي بكر جابر الجزائري

275

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 194 إلى 198 ] إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 194 ) أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ ( 195 ) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( 196 ) وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ( 197 ) وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَسْمَعُوا وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 198 ) شرح الكلمات : عِبادٌ أَمْثالُكُمْ : أي مملوكون مخلوقون أمثالكم لمالك واحد هو اللّه رب العالمين . شُرَكاءَكُمْ : أصنامكم التي تشركون بها . ثُمَّ كِيدُونِ : بما استطعتم من أنواع الكيد . فَلا تُنْظِرُونِ : أي فلا تمهلون لأني لا أبالي بكم . إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ : أي المتولي أموري وحمايتي ونصرتي اللّه الذي نزل القرآن . وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ : أي وترى الأصنام المنحوتة على شكل رجال ينظرون إليك وهم لا يبصرون . معنى الآيات : هذه الآيات الخمس في سياق ما قبلها جاءت مقررة لمبدأ التوحيد مؤكدة له منددة