أبي بكر جابر الجزائري
225
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - خطر بطانة السوء على الملوك والرؤساء تجلت في إثارة فرعون ودفعه إلى البطش بقولهم أَ تَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ . . . الخ . 2 - بيان فضيلة الصبر والتقوى وأنها مفتاح النصر وإكسير الكمال البشري . 3 - النفوس المريضة علاجها عسير ولكن بالصبر والمثابرة تشفى إن شاء اللّه تعالى . 4 - بيان صدق ما رجاه موسى من ربه حيث تحقق بحذافيره . 5 - استحسان رفع معنويات المؤمنين بذكر حسن العاقبة والتبشير بوعد اللّه لأوليائه أهل الإيمان والتقوى . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 130 إلى 133 ] وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 130 ) فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 131 ) وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( 132 ) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ ( 133 ) شرح الكلمات : أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ « 1 » : أي عاقبناهم بسني الجدب والقحط .
--> ( 1 ) يقال : أصابتهم سنة أي : جدب وتقديره : جدب سنة وفي الحديث : ( اللّهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف ) دعاء على قريش .