أبي بكر جابر الجزائري

203

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

الجزء التاسع الْحاكِمِينَ . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - دعوة الرسل واحدة في باب العقيدة إذ كلها تقوم على أساس التوحيد والطاعة . 2 - حرمة التطفيف في الكيل والميزان ، وبخس الناس أشياءهم ، ويدخل في ذلك الصناعات وحرف المهن وما إلى ذلك . 3 - حرمة الفساد في الأرض بالمعاصي لا سيما البلاد التي طهرها اللّه بالإسلام وأصلحها بشرائعه . 4 - حرمة التلصص وقطع « 1 » الطرق وتخويف المارة . 5 - حرمة الصد عن سبيل اللّه بمنع الناس من التدين والالتزام بالشريعة ظاهرا وباطنا . [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 88 إلى 89 ] قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا قالَ أَ وَلَوْ كُنَّا كارِهِينَ ( 88 ) قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها وَما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ ( 89 ) شرح الكلمات : الْمَلَأُ : أشراف القوم الذين يملئون المجلس إذا جلسوا ، والعين إذا نظر إليهم . اسْتَكْبَرُوا : تكلفوا الكبر وهم حقيرون ، حتى لا يقبلوا الحق .

--> ( 1 ) ومثله الضرائب الفادحة التي تضرب على المسلمين في بلادهم والمكوس التي في الأسواق وغيرها مما اقتدى فيه المسلمون بالكافرين .