الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
519
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
سورة الإخلاص * س 1 : ما هو فضل سورة الإخلاص ؟ ! الجواب / أقول : الروايات في فضيلة هذه السورة أكثر من أن تستوعبها هذه السطور ، وسوف ننقل جزء يسير منها : قال جعفر عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مائة مرة حين يأخذ مضجعه ، غفر اللّه له ذنوب خمسين سنة » « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من مضى به يوم واحد فصلى فيه بخمس صلوات ولم يقرأ فيها ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قيل له : يا عبد اللّه ، لست من المصلين » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فإن من قرأها جمع اللّه له خير الدنيا والآخرة ، وغفر له ولوالديه وما ولدا » « 3 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الإخلاص ( 112 ) : الآيات 1 إلى 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( 3 ) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ( 4 ) [ سورة الإخلاص : 1 - 4 ] ؟ ! الجواب / قال حماد بن عمرو النصيبي : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، فقال عليه السّلام : « نسبة اللّه إلى خلقه ، أحدا صمدا أزليا صمديا لا ظل له يمسكه ، وهو يمسك الأشياء بأظلتها ، عارف بالمجهول ، معروف عند كل جاهل ، فردانيا ، لا خلقه فيه ، ولا هو في خلقه ، غير
--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 454 ، ح 4 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 455 ، ح 10 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 455 ، ح 11 .