الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
5
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
الجزء الثامن سورة المجادلة * س 1 : ما هو فضل سورة المجادلة ؟ ! الجواب / تقدّم في سورة الحديد ذكر بعض الروايات في فضلها : ومن ( خواصّ القرآن ) : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « من قرأ هذه السورة كان يوم القيامة من حزب اللّه المفلحين . ومن كتبها وعلقها على مريض ، أو قرأها عليه ، سكن عنه ما يؤلمه . وإن قرئت على ما يدفن أو يحرز ، حفظته إلى أن يخرجه صاحبه » « 1 » . وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « من قرأها عند مريض نوّمته وسكنته . وإذا أدمن على قراءتها ليلا أو نهارا حفظ من كل طارق . وإن قرئت على ما يخزن أو يدفن يحفظ إلى أن يخرج من ذلك الموضع . وإذا كتبت وطرحت في الحبوب ، زال عنها ما يفسدها ويتلفها بإذن اللّه تعالى » « 2 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المجادلة ( 58 ) : الآيات 1 إلى 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 1 ) الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاَّئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 2 ) وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 3 ) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 4 )
--> ( 1 ) خواص القرآن : ص 9 « مخطوط » . ( 2 ) خواص القرآن : ص 10 « مخطوط » .