الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
461
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
سورة الزّلزلة * س 1 : ما هو فضل سورة الزّلزلة ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا تملوا من قراءة إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها فإنه من كانت قراءته بها في نوافله ، لم يصبه اللّه عزّ وجلّ بزلزلة أبدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفات من آفات الدنيا حتى يموت ، فإذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربه ، فيقعد عند رأسه ، فيقول : يا ملك الموت أرفق بوليّ اللّه ، فإنه كان كثيرا ما يذكرني ويكثر تلاوة هذه السورة ، وتقول له السورة مثل ذلك ، فيقول ملك الموت : قد أمرني ربي أن أسمع له وأطيع ، ولا أخرج روحه حتى يأمرني بذلك ، فإذا أمرني أخرجت روحه ، ولا يزال ملك الموت عنده حتى يأمره بقبض روحه ، وإذا كشف له الغطاء ، فيرى منازله في الجنة ، فيخرج روحه في ألين ما يكون من العلاج ، ثم يشيّع روحه إلى الجنة سبعون ألف ملك يبتدرون بها إلى الجنة » « 1 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الزلزلة ( 99 ) : الآيات 1 إلى 8 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) [ سورة الزّلزلة : 1 - 8 ] ؟ ! الجواب / قالت فاطمة عليها السّلام : « أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر ،
--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 458 ، ح 24 .