الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
454
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
يحدث من موت أو حياة أو خصب أو جدب أو خير أو شر ، كما قال اللّه : فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ « 1 » إلى سنة . قوله : تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها قال : تنزل الملائكة وروح القدس على إمام الزمان ، ويدفعون إليه ما قد كتبوه من هذه الأمور . قوله : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، قال : رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في نومه كأن قردة يصعدون منبره فغمه ذلك ، فأنزل اللّه : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تملكه بنو أمية ليس فيها ليلة القدر . قوله : مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ قال : تحية يحيي بها الإمام إلى أن يطلع الفجر . وقيل لأبي جعفر عليه السّلام : تعرفون ليلة القدر ؟ فقال : « وكيف لا نعرف [ ليلة القدر ] والملائكة تطوف بنا فيها ! » « 2 » .
--> ( 1 ) الدخان : 4 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 431 .