الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

424

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « فَأَمَّا مَنْ أَعْطى الخمس ، وَاتَّقى ، ولاية الطواغيت وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى بالولاية فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى فلا يريد شيئا من الخير إلا يسّر له وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ بالخمس وَاسْتَغْنى برأيه عن أولياء اللّه وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى بالولاية فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى فلا يريد شيئا من الشر إلا تيسر له » . وأما قوله : وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى قال : « رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومن تبعه » ، و الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى قال : « ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهو قوله تعالى : وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ « 1 » » . وقوله : ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى : « فهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذي ليس لأحد عنده من نعمة تجزى ، ونعمته جارية على جميع الخلق » « 2 » .

--> ( 1 ) المائدة : 55 . ( 2 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 809 ، ح 7 .