الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

275

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وقوله تعالى : وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ « أي لا يشك الشيعة ، في شيء من أمر القائم عليه السّلام وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا فقال اللّه عزّ وجلّ لهم : كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فالمؤمن يسلم والكافر يشك . وقوله تعالى : وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ فجنود ربك هم الشيعة وهم شهداء اللّه في الأرض » . وقوله تعالى : وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [ قال : « يعني اليوم قبل خروج القائم ، من شاء قبل الحق وتقدم إليه ، ومن شاء تأخر ] عنه » . وقوله تعالى : كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ ، قال : « هم أطفال المؤمنين ، قال اللّه تبارك وتعالى : وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ « 1 » ، قال : [ يعني ] إنّهم [ آمنوا ] بالميثاق » . وقوله تعالى : وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ، قال : « بيوم خروج القائم عليه السّلام » . وقوله تعالى : فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ، قال : « يعني بالتذكرة ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام » . وقوله تعالى : كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ . فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ، قال : « [ يعني ] كأنهم حمر وحش فرت من الأسد حين رأته ، وكذلك المرجئة إذا سمعت بفضل آل محمد عليهم السّلام نفرت عن الحقّ » . ثم قال اللّه تعالى : بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً ، قال : « يريد كل رجل من المخالفين أن ينزل عليه كتاب من السماء » .

--> ( 1 ) الطور : 21 .