الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
259
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
ورد في حديث أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سمع قارئا يقرأ هذه فصعق « 1 » . وجاء في حديث آخر أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الذي كان يتلو الآية فصعق بها « 2 » . 3 - قال علي بن إبراهيم : قوله : يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ أي تخسف ، وقوله تعالى : وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا قال : مثل الرّمل ينحدر « 3 » . * س 8 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المزمل ( 73 ) : الآيات 15 إلى 16 ] إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولاً شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً ( 15 ) فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلاً ( 16 ) [ سورة المزّمّل : 15 - 16 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسي ( رحمه اللّه ) : ثم أكد سبحانه الحجة على أهل مكة فقال : إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا يعني محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شاهِداً عَلَيْكُمْ أي : يشهد عليكم في الآخرة بما يكون منكم ، لا في الدنيا كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ بمصر رَسُولًا يعني موسى بن عمران . فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ ولم يقبل منه ما دعاه إليه فَأَخَذْناهُ بالعذاب أَخْذاً وَبِيلًا أي شديدا ثقيلا مع كثرة جنوده ، وسعة ملكه ، يعني الغرق « 4 » . * س 9 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المزمل ( 73 ) : آية 17 ] فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً ( 17 ) [ سورة المزّمّل : 17 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام - في هذه الآية - « كيف إن كفرتم تتّقون ذلك اليوم الذي يجعل الولدان شيبا ؟ » « 5 » .
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 10 ، ص 380 . ( 2 ) روح المعاني : ج 29 ، ص 107 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 392 . ( 4 ) مجمع البيان : ج 10 ، ص 166 . ( 5 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 392 - 393 .